مركز المعجم الفقهي
3556
فقه الطب
- المجموع جلد : 15 من صفحة 443 سطر 22 إلى صفحة 444 سطر 4 والقول الثاني أن العتق والوصايا كلها سواء في مزاحمة الثلث لأن جميعها تطوع ، وبه قال من التابعين ابن سيرين والشعبي ومن الفقهاء أبو ثور ، على أن المريض مرض الموت إذا أشكل أمره رجع في ذلك إلى طبيبين مسلمين ، لأن الأمراض في زماننا هذا قد تشعبت أصنافها وتعددت اختصاصات العالمين من الأطباء بها ، فقد يكون المرض في رأي أحدهم مخالف لرأي الآخر ، فإذا اجتمعا وتشاورا أمكن اتفاقهما على حكم يؤخذ في الوصية به . ويا حبذا لو تفقه أطباء المسلمين في أحكام الدين المتصلة بعلمهم ومهنتهم إذن لكانت منهم أمه هاديه ناصحه راشدة .